يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 23 يناير 2016

ايات القتال في الانفال والتوبة 4



قال تعالى ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا ا سْتَطَعْتُمْ مِنْ قُّوَةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُّوَ اللَّهِ وَعَدُّوَكُمْ (سورة الأنفال 60)

"

وهؤلاء الملاحدة الجاهلين عندما يعرضون آية كهذه ويعرضوها على اتباعهم فيعرضوها كانما في وسط الآيات وفجأه يأمر الله المسلمين باعداد العدة للحروب كما يأمرهم بالصلاةوالزكاة..ولكن هيهات لهم ان ينالوا من القرآن العزيز..
ولنري الآيات في سياقها من اولها ونرى ان الآيات من بدايتها تتكلم عن الكافرين الذي ينقضون عهدهم مع المسلمين..
""الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ(56) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)""

اذا توضح الآيات بمجرد قراءتها لمن يكون اعداد العدة والحرب وهم ( الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ) وهم للذين ينقضون عهدالله الذي عاهدوه مع المؤمنين فيخبرنا الله انهم غير معجزين لله ويآمر الله باعداد العدة لهم..
وهو معروف في العالم الحالي ان نقض اي دولة عهدها وقوانينها ومعاهداتها مع دوله اخرى يعتبر اعلان حرب رسمي عليهم فيتحاربون..اذن فلماذا توافقون على هذا اليوم وتنكرونه على دولة الاسلام واعدائها!!
كما ان الآيات تبين ان الله يأمر المؤمنين بأنه اذا طلب الاعداء السلام وجنحوا ومالوا له فعلى المؤمنين ان يلبوا طلبهم وان يقبلوا السلام ويجنحوا اليه ايضا
"وَإِنْ جَنَحُوا" مالوا "لِلسَّلْمِ" بكسر السّين وفتحها : الصلح "فَاجْنَحْ لَهَا" وعاهدهم وقال ابن عباسوقال مجاهد : مخصوص بـ أَهل الكتاب إذ نزلت في بني قرَيظة "وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه" ثق به "إنَّهُ هُوَ السَّمِيع" لِلْقَوْلِ "الْعَلِيم" بالفعل=(وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)، وإن مالوا إلى مسالمتك ومتاركتك الحرب..إما بالدخول في الإسلام، وإما بإعطاء الجزية، وإما بموادعة، ونحو ذلك من أسباب السلم والصلح =(فاجنح لها)، يقول: فمل إليها، وابذل لهم ما مالوا إليه من ذلك.
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الرد على ايات القتال والجهاد 3


قال تعالى ""إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ((فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)) (12) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14)"" سورة الانفال.

وكالعادة فان المدلسين يستخدمون جزء الآية بين الاقواس فقط ولنري معا :

تدور احداث واسباب نزول هذه الآية في عصر الرسول اثناء معركة "بدر الكبرى" وتُعد غزوةُ بدر أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة.. وقد سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئر مشهورة تقع بين مكة والمدينة المنورة.. وكان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمئة وبضعة عشررجلاً.. معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعداد جيش قريش ألف رجل معهم مئتا فرس،أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً. وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمروبن هشام، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار.
وأن الله تعالى قد ألقى في قلوب الكفار الرعب في غزوة بدر.. كما أنه تعالى قد أنزل الملائكة تقاتل معهم..كما جاء في سورة الانفال وكذلك في سورة آل عمران: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ, إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ).

ولكن لماذا يأمر الله بذلك ويفعل هذا بالمشركين بأيدي المسلمين ؟؟

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13)
"ذَلِكُمْ" الْعَذَاب "فَذُوقُوهُ" أَيّهَا الْكُفَّار فِي الدُّنْيَا "وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ" فِي الْآخِرَة , ومعنى قوله:(شاقوا الله ورسوله): فارقوا أمرَ الله ورسوله وعصوهما، وأطاعوا أمرَ الشيطان.
ومعنى قوله:(ومن يشاقق الله ورسوله).. ومن يخالف أمرَ الله وأمر رسوله ففارق طاعتهما =(فإن الله شديد العقاب) له.. وشدة عقابه له: في الدنيا، إحلالُه به ما كان يحلّ بأعدائه من النقم، وفي الآخرة الخلودُ في نار جهنم= وحذف "له" من الكلام، لدلالة الكلام عليها.
فاين الارهاب والحث على القتال في هذه الآيات الكريمة!!

منقول من من السيرة و كتاب غزوات الرسول .
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

آيات القتال والرد على شبهات الملحدين 2


آيات القتال والرد على شبهات الملحدين

"

سورة البقره الآيات 190 و193 :

"" وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191)فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192)وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)"".

وَلَمَّا صُدَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَيْت عَام الْحُدَيْبِيَة وَصَالَحَ الْكُفَّار عَلَى أَنْ يَعُود الْعَام الْقَابِل وَيُخْلُوا لَهُ مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام وَتَجَهَّزَ لِعُمْرَةِ الْقَضَاء وَخَافُوا أَنْ لَا تَفِي قُرَيْش وَيُقَاتِلُوهُمْ وَكَرِهَ الْمُسْلِمُونَ قِتَالهمْ فِي الْحَرَم وَالْإِحْرَام وَالشَّهْر الْحَرَام نَزَلَ "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه" أَيْ لِإِعْلَاءِ دِينه "الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ" الْكُفَّار "وَلَا تَعْتَدُوا" عَلَيْهِمْ بِالِابْتِدَاءِ بِالْقِتَالِ "إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ" الْمُتَجَاوِزِينَ مَا حَدّ لَهُمْ ".

""(((اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ))) وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ (((فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ)))(191)فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192)(((وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ))) فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)""

وكالعادة يستخدم الملحدين الآيات التي بين الاقواس فقط ويتركون باقي الآيات حتي لا تنكشف خدعهم ويكذبون على الضعفاء والاتباع.

* * ** * *
وأما قوله:" وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ "
فإنه يُعنى بذلك المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم ومنازلهم بمكة..فقال لهم تعالى ذكره: أخرجوا هؤلاء الذين يقاتلونكم - وقد أخرجوكم من دياركم - من مساكنهم وديارهم كما أخرجوكم منها.

فالقتال للدفاع عن النفس ورد اعتبار المسلمين الذين اخرجوا من ديارهم واستولي الكفار على اموالهم ورد كرامتهم ويفعلوا بهم ما فعلوا الكفار بهم من قبل بان يخرجوهم ايضا من بيوتهم كما فعلوا بالمسلمين من قبل فالكفار هم الذين بدأوا ونحن ندافع عن انفسنا كما ان الله يأمرنا بالا نتهاود في حقوقنا والا تاخذنا بهم شفقة في الحرب فنقتلهم اذا رايناهم وان استطعنا(ما العيب في هذا )؟

فهل في هذا اعتداء على الحقوق او دموية!!!..ناس تقاتلني وتريد ان تقضي علي هل ابيع ديني واستسلم لكفره حتي اعجب النصاري والاعداء ؟!!

من السيرة النبوبة.
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

رد على آيات القتال . سورة التوبة والانفال والبقرة 1

آيات الجهاد والرد على شبهات الملحدين .. سورة التوبة .
"
سورة التوبة الآيات من 1 الى 7 :
قال تعالى
 بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى (الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) (1)( فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )(4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ )(6) (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )(7)

بالطبع فإن الملحدين يضعون هذا الجزء فقط ((فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ))..ولا يذكرون باقي الآية !!
هذه الآيات - وما بعدها إلى الآية الثامنة والعشرين - نزلت تحدد العلاقات النهائية بين المجتمع الإسلامي الذي استقر وجوده في المدينة وفي الجزيرة العربية - بصفة عامة - وبين بقية المشركين في الجزيرة الذين لم يدخلوا في هذا الدين.. سواء منهم من كان له عهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما لاح له أن مواجهة المسلمين للروم - حين توجهوا لمقابلتهم في تبوك - ستكون فيها القاضية على الإسلام وأهله، أو على الأقل ستضعف من شوكة المسلمين وتهد من قوتهم.. ومن لم يكن له عهد ولكنه لم يتعرض للمسلمين من قبل بسوء.. ومن كان له عهد - موقوت أو غير موقوت - فحافظ على عهده ولم ينقص المسلمين شيئاً ولم يظاهر عليهم أحداً.. فهؤلاء جميعاً نزلت هذه الآيات وما بعدها لتحدد العلاقات النهائية بينهم وبين المجتمع المسلم؛ في ظل الاعتبارات التي أسلفنا الحديث عنها بشيء من التوسع سواء في تقديم السورة، أو في تقديم هذا الدرس خاصة.
قال في رواية له عن مجاهد ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ).. قال: أهل العهد: مدلج والعرب الذين عاهدهم، ومن كان له عهد. قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حين فرغ منها - وأراد الحج، ثم قال: " إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة، فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك " فأرسل أبا بكر وعلياً رحمة الله عليهما. فطافا بالناس، بذي المجاز وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالموسم كله؛ وآذنوا أصحاب العهد بأن يأمنوا أربعة أشهر.. فهي الأشهر الحرم المنسلخات المتواليات: عشرون من آخر ذي الحجة إلى عشر يخلون من شهر ربيع الآخر. ثم لا عهد لهم. وآذن الناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا. فآمن الناس أجمعون حينئذ ".
كما ان هذه الآيات تتكلم عن كل المشركين الموجودين فى المدينه المنورة وقد قسمهم الله الى فئتين :
الاولى : مشركين لهم امان لمدة 4 اشهر فقط ( الاشهر الحرم الذى يكون القتل فيه حرام ) ثم نعلن الحرب عليهم عقب انتهاء مدة الاربع اشهر وهم الذين نقضوا العهد مع المسلمين.
الثانيه : مشركين لهم أمان حسب مدة العهد المبرمة بينهم وبين المسلمين وهم الذين لم ينقضوا العهد مع المسلمين.
وبالتالى نرى ان آية القتال موجه للذين اعطوا الامان لمدة 4 اشهر فقط (مدة الاشهر الحرم فقط ) اى الذين نقضوا العهد فقط وليس لكل المشركين بدليل الآية السادسة و السابعة التى تقول المشركين اللذين استقاموا اى لم ينقضوا العهد فنستقيم معهم اى لا ننقض العهد وننفذه حتى انتهاء مدته حسب المعاهدة.
فلكل عاقل..ماذا يحدث في وقت الحرب هل نقاتلهم ام نتركهم يقتلونا ؟؟!! اني اتعجب على هذه العقول.. إذن نصل الى :
-1 هؤلاء مشركوا العرب الوثنيون ناصبوا الإسلام العداء وجمعوا له في غزوة الأحزاب حتى كادوا يقضون عليه..فكان لابد من تصفية جزيرة العرب لتصبح قاعدة الإسلام..والإ فان المسلمين وصلوا حدود الصين ولم نسمع بقتلهم للصينيين الوثنيين مع ان القوة كانت لهم.
-2 هذا الحكم كان بعد امهال المشركين اربعة اشهر وانفساخ العهود التي بينهم وبين المسلمين ولم يكن فيها غدر.
-3 هذا القتل لا يشمل النساء والأطفال.
وقد يقول قائل انهم دخلوا مرغمين؟؟
الرد: نعم بعضهم دخل مرغما منافقا وهم انفسهم الذين ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلهم ابو بكر رضي الله عنه. .(ارتدوا فقط رؤوس الفتنة من مسيلمة الكذاب ومن تبعه ).
فكان لابد من ان تستقر جزيرة العرب بيد المسلمين لوجود الفرس والروم المتربصين بهم..فلو اجتمع الفرس والروم والمرتدون لأصبح الإسلام في خطر عظيم..هذه احكام واقعية تعالج ظروف عسكرية محددة في حينها.
والدليل هو التاريخ...فلم يحصل ان قتل المسلمون النصارى المسالمين مع ان الأشهر الحرم انقضت والنصارى مشركون باتفاق و كان النصارى كثر في الشام ومصر.. بل حتى اليهود كانوا يعيشون بيننا بسلام فلماذا لم نقتلهم وقد انسلخت الأشهر الحرم واليهود يقولون عزير ابن الله فهم لا شك مشركون؟
والتي من خلالها يصفون الإسلام بالدموية.. فإن هذه الآية شرف ووسام على صدر الإسلام لأن الانتظار حتى انقضاء الأشهر الحرم هو دليل التسامح إنه يعطى هؤلاء المشركين الفرصة في مراجعة أنفسهم وجميع متعلقاتهم وهذا لم يحدث على مدار التاريخ !! لم نجد جيشاً يتعامل مع مجرمي الحرب إلا بالقتل والإعدام أما الإجلاء السلمي والإمهال فهذا لم يحدث إلا في الإسلام..لقد كان هؤلاء المشركون مجرمي حرب بلغة عصرنا قتلوا ونهبوا واغتصبوا..ومع ذلك فلم يرد عليهم الإسلام بالمثل بل أعطاهم فرصة التفكير إما بالدخول في هذا الدين أو الخروج آمنين من الأرض التي قتلوا فيها الأبرياء..وإن رفضوا كلا الخيارين فهم قد حكموا على أنفسهم بالقتل وعندئذ لا يكون الإسلام هو الذي قتلهم..بل هم الذين قتلوا أنفسهم لأنهم تركوا البدائل المتاحة واختاروا القتل..فهل هنا سماحة أكثر من ذلك ؟
الايات بين قوسين توضح العهود وعدم قتال ومن لم ينقض عهده
الملحد عندما يجد اية فيها سبب للقتال الكفار يدنس ويهم ان الاية تعني انه تعني كل الكفار وليس فئة  معينة وهم الذي يغدرون من المقاتلين وليس اي مدني بل حتى المقاتل الذي لم يغدر
~~~~~~~~~~~~
من السيرة النبوية وكتاب الرحيق المختوم.

إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الجمعة، 22 يناير 2016

المسلمون اكثر قياما بالاعمال الخيرية

مسلمون هم أكثر فاعلي ومنفقي الخير والصدقات في العالم.
"
والخبر من موقع worldwideopen:
Muslims give more to charity than others, UK poll says
http://www.worldwideopen.org/en/resources/detail/13158
المسلمون هم الأكثر إنفاقَا في الأعمال الخيرية (والصدقات) على مستوى العالم طبقًا لنتائج موقع الإحصائيات الشهير pew research وطبقا كذلك للموقع المتخصص
http://www.pewforum.org/2012/08/09/the-worlds-muslims-unity-and-diversity-executive-summary/

http://m.huffpost.com/uk/entry/3630830

http://www.religionnews.com/2013/07/24/survey-uk-muslims-give-more-to-charity-than-jews-christians/
المسلمون اقل نسبة في الجرائم
http://www.economist.com/node/21558214?fsrc=scn%2Ffb%2Fwl%2Fbl%2Fdc%2Fdevilsinthedeterrent

لهذا يلجا الملحد للكذب والتدنيس وربط الاسلام بداعش بالقوة
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

حقوق اهل الكتاب فى المجتمع الاسلامى :


حقوق اهل الكتاب فى المجتمع الاسلامى :

1- الحماية من الاعتداء الخارجي :
يجب على الإمام حفظ أهل الذمة ومنع مَن يؤذيهم، وفك أسرهم، ودفع مَن قصدهم بأذى إن لم يكونوا بدار حرب، بل كانوا بدارنا، ولو كانوا منفردين ببلد".
وعلل ذلك بأنهم: "جرت عليهم أحكام الإسلام وتأبد عقدهم، فلزمه ذلك كما يلزمه للمسلمين" (مطالب أولي النهى ج ـ 2 ص 602 – 603).
وينقل الإمام القرافي المالكي في كتابه "الفروق" قول الإمام الظاهري ابن حزم في كتابه "مراتب الإجماع": "إن من كان في الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك، صوناً لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة". (الفروق ج ـ 3 ص 14 - 15 - الفرق التاسع عشر والمائة). وحكى في ذلك إجماع الأمة.
ومن المواقف التطبيقية لهذا المبدأ الإسلامي، موقف شيخ الإسلام ابن تيمية، حينما تغلب التتار على الشام، وذهب الشيخ ليكلم "قطلوشاه" في إطلاق الأسرى، فسمح القائد التتري للشيخ بإطلاق أسرى المسلمين، وأبى أن يسمح له بإطلاق أهل الذمة، فما كان من شيخ الإسلام إلا أن قال: لا نرضى إلا بافتكاك جميع الأسارى من اليهود والنصارى، فهم أهل ذمتنا، ولا ندع أسيراً، لا من أهل الذمة، ولا من أهل الملة، فلما رأى إصراره وتشدده أطلقهم له.
2- الحماية من الظلم الداخلي :
وأما الحماية من الظلم الداخلي، فهو أمر يوجبه الإسلام ويشدد في وجوبه، ويحذر المسلمين أن يمدوا أيديهم أو ألسنتهم إلى أهل الذمة بأذى أو عدوان، فالله تعالى لا يحب الظالمين ولا يهديهم، بل يعاجلهم بعذابه في الدنيا، أو يؤخر لهم العقاب مضاعفاً في الآخرة.
وقد تكاثرت الآيات والأحاديث الواردة في تحريم الظلم وتقبيحه، وبيان آثاره الوخيمة في الآخرة والأولى، وجاءت أحاديث خاصة تحذر من ظلم غير المسلمين من أهل العهد والذمة.
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقًا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة" .(رواه أبو داود والبيهقي . انظر: السنن الكبرى ج ـ 5 ص 205).

ولهذا كله اشتدت عناية المسلمين منذ عهد الخلفاء الراشدين، بدفع الظلم عن أهل الذمة، وكف الأذى عنهم، والتحقيق في كل شكوى تأتي من قِبَلِهم..وعليٌّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: "إنما بذلوا الجزية لتكون أموالهم كأموالنا، ودماؤهم كدمائنا"
وكتب عليٌّ رضي الله عنه إلى بعض ولاته على الخراج: "إذا قدمتَ عليهم فلا تبيعن لهم كسوة شتاءً ولا صيفًا، ولا رزقًا يأكلونه، ولا دابة يعملون عليها، ولا تضربن أحدًا منهم سوطًا واحدًا في درهم، ولا تقمه على رجله في طلب درهم، ولا تبع لأحد منهم عَرضًا (متاعًا) في شيء من الخراج، فإنما أُمِرنا أن نأخذ منهم العفو، فإن أنت خالفتَ ما أمرتك به، يأخذك الله به دوني، وإن بلغني عنك خلاف ذلك عزلتك" . قال الوالي: إذن أرجع إليك كما خرجت من عندك! (يعني أن الناس لا يُدفعون إلا بالشدة) قال: وإن رجعتَ كما خرجتَ" .
(الخراج لأبي يوسف ص 15 - 16، وانظر: السنن الكبرى أيضًا ج ـ 9 ص 205)
3- حماية الأموال :
في عهد عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما أن: "امنع المسلمين من ظلمهم والإضرار بهم، وأكل أموالهم إلا بحلها".
فمَن سرق مال ذمي قُطعت يده، ومَن غصبه عُزِّر، وأعيد المال إلى صاحبه، ومَن استدان من ذمي فعليه أن يقضي دينه، فإن مطله وهو غني حبسه الحاكم حتى يؤدي ما عليه، شأنه في ذلك شأن المسلم ولا فرق.
4- حماية الأعراض :
ويحمي الإسلام عِرض الذمي وكرامته، كما يحمي عِرض المسلم وكرامته، فلا يجوز لأحد أن يسبه أو يتهمه بالباطل، أو يشنع عليه بالكذب، أو يغتابه، ويذكره بما يكره، في نفسه، أو نسبه، أو خَلْقِه، أو خُلُقه أو غير ذلك مما يتعلق به..

5- التأمين عند العجز والشيخوخة والفقر:
وأكثر من ذلك أن الإسلام ضمن لغير المسلمين في ظل دولته، كفالة المعيشة الملائمة لهم ولمن يعولونه، لأنهم رعية للدولة المسلمة وهي مسئولة عن كل رعاياها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته" وهذا ما مضت به سُنَّة الراشدين ومَن بعدهم.
ففي عقد الذمة الذي كتبه خالد بن الوليد لأهل الحيرة بالعراق، وكانوا من النصارى: "وجعلت لهم، أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته وعِيل من بيت مال المسلمين هو وعياله" . .(رواه أبو يوسف في "الخراج" ص 144)
وكان هذا في عهد أبي بكر الصِّدِّيق، وبحضرة عدد كبير من الصحابة، وقد كتب خالد به إلى الصِّدِّيق ولم ينكر عليه أحد، ومثل هذا يُعَد إجماعًا.
ورأى عمر بن الخطاب شيخًا يهوديًا يسأل الناس، فسأله عن ذلك، فعرف أن الشيخوخة والحاجة ألجأتاه إلى ذلك، فأخذه وذهب به إلى خازن بيت مال المسلمين، وأمره أن يفرض له ولأمثاله من بيت المال ما يكفيهم ويصلح شأنهم، وقال في ذلك: ما أنصفناه إذ أخذنا منه الجزية شابًا، ثم نخذله عند الهرم! (المصدر السابق ص 126).
هذه هي حقوق أهل الكتاب فى الإسلام هذا غيض من فيض وقليل من كتير من أحكام وتشريع النذير البشير صلى الله عليه وسلم .


إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

اعجاز علمي عن حليب الام

 والبحث الجديد الذي قدمه الدكتور Mark Cregan عالم البيولوجيا الجزيئية من جامعة غرب أستراليا، هو اكتشاف يعرض لأول مرة كما يقول (فبراير 2008)، وقد أثبت من خلاله أن حليب الأم يؤثر على الطفل الذي رضع منها بشكل مذهل لم يكن معروفاً من قبل، لنقرأ.
يؤكد الأطباء حتى هذه اللحظة أنهم يجهلون التركيب الدقيق لحليب الأم. ولكن الدكتور سيرغان يقول في بحثه:
إننا وللمرة الأولى ندرك أن حليب الأم يحوي خلايا جذعية (جنينية)، وهذه الخلايا معقدة لدرجة كبيرة لا نزال نجهلها. وهي تؤثر على الطفل الذي يرضع حليب أمه بشكل كبير.
إن الخلايا الجذعية الموجودة في حليب الأم تشبه بل تطابق تماماً خلايا الجنين الذي تحمله في بطنها! أي أن الطفل الذي يرضع من ثدي امرأة غير أمه يكتسب خصائص تشبه خصائص إخوته.
بل إن الدكتور Mark Cregan يقول وبالحرف الواحد:
إن الخلايا الجنينية الموجودة في حليب الأم تحوي برنامجاً يؤثر على من يتناول هذا الحليب، وتساهم في بناء الأنسجة في جسده، بل وتؤثر على سلوك هذا الطفل في المستقبل ويستمر تأثيرها إلى ما بعد مرحلة البلوغ!
 
صورة للخلايا الجذعية في حليب الأم وهي الخلايا الصغيرة باللون الأحمر والأزرق، أما الخلايا ذات اللون الأخضر فهي خلايا الأم الموجودة في حليبها، وهذه الصورة تثبت أن حليب الأم يحوي نفس خلايا أبنائها، أي أن الطفل الذي يرضع من امرأة يكتسب صفات أمه وإخوته في الرضاعة! 
ذي يرضع من امرأة يكتسب صفات أمه وإخوته في الرضاعة! 
ولكي لا يشكك ملحد مستكبر بهذه الحقائق يمكن الرجوع لهذا البحث وعنوانه (Breast milk contains stem cells,) وهو موجود على الرابط
:http://www.sciencealert.com.au/news/20081102-16879.html
ويؤكد البحث الجديد بشدة أن لبن الأم لا يشبه أبداً أي لبن على وجه الأرض، بل هناك اختلاف كبير بين الحليب العادي وحليب الأم، ولكن شركات تصنيع الحليب المجفف صورت إنتاجها على أنه يضاهي حليب الأم وهذا الكلام غير صحيح، وهذا القول للدكتور سيرغان.
ويحاول الدكتور سيرغان استغلال هذه الخلايا في علاج الأمراض المستعصية، مثل السكري وغيره، ويؤكد بثقة تامة أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يؤثر على الطفل الذي يتناوله، لأنه يستهلك كمية من خلايا مرضعته لتصبح مثل أمه!! ويقول إن اكتشافه هذا سيكون بداية لسلسلة من المفاجآت!
طبعاً الخلايا الجنينية أو الجذعية تتميز بأنها قادرة (بأمر الله) على التطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا مثل خلايا الجلد وخلايا الأنسجة وغير ذلك، وبالتالي فإن الطفل الذي يرضع من امرأة، فإن خلايا هذه المرأة تدخل إلى جسده وتتطور إلى أنواع أخرى من الخلايا، أي أنه يكتسب صفات من أمه، لأنه يحمل في جسده خلايا منها تماماً مثل أبنائها والذين سيصبحون مثل إخوته!
ولا ننسى أن حليب الأم يحوي خلايا مناعية وهذه تدخل إلى جوف الطفل وتساهم في بناء نظامه المناعي، وإعادة برمجة هذا النظام، ويؤكد الباحثون أن هناك خلايا أكثر تعقيداً لا تزال مجهولة في حليب الأم ويمكن أن يكون لها أثر كبير على الطفل! ويؤكد هذا العالم بقوة أن حليب الأم يختلف عن الحليب البقري أو المجفف، بل لا يوجد أي تشابه بينهما، وأن حليب البقر أو المجفف هو مجرد غذاء، وأن حليب الأم أكثر من ذلك يكثير، حيث يحوي أعقد أنواع الخلايا، والتي لا توجد في أي حليب آخر! وفي هذا رد على من يسخر من تعاليم القرآن والسنة، ويقول إذا شربنا حليب بقرة فهل تصبح أماً لنا؟! بالطبع لا لأن حليب البقر لا يحوي الخلايا التي اكتشفها العلماء والتي تؤثر على مناعة الجسم وعلى نظام تطور الطفل وعلى بناء أنسجته!
ولو كان الأمر كذلك إذاً لماذا يحذر العلماء من ترك الإرضاع الطبيعي، ونجدهم في كل مؤتمراتهم يؤكدون على أهمية التغذية بحليب الأم (أو أي امرأة المهم أن يكون حليباً بشرياً)؟ فحليب البقر لا يحوي هذه الخلايا وهذه الأجسام المناعية، ولا يحوي مضادات حيوية، ولا يحوي خلايا جنينية، ولو احتوى على ذلك لكان له نفس أثر حليب الأم. ولكن حليب البقر يؤثر على البقر نفسه فيزيد المناعة، وليس على البشر!
ونقول سبحان الله! هذه اعترافات صريحة وواضحة من أحد علماء الغرب، أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل هو أكثر من ذلك، إنه إعادة بناء لخلايا الطفل بما يتفق مع خلايا المرأة التي أرضعته، وسؤالنا: أليس هذا ما أشار إليه القرآن قبل أربعة عشر قرناً؟
وجه الإعجاز
- إن هذا الاكتشاف يؤكد أن الطفل يكتسب خصائص المرأة التي أرضعته وأبناءها، لأن الخلايا ذاتها (خلايا المرأة المرضعة وأبنائها) تدفقت إلى جسده وأحدثت تغييراً جذرياً. ولذلك قال: (وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) [النساء: 23].
- إن اكتساب خصائص جديدة للطفل لا يعني أنه يغير خصائصه الأصلية، فجسده يحوي خلايا أمه الحقيقية، ويحوي خلايا من المرأة التي أرضعته، ولذلك كانت هذه المرضعة بمثابة أم له، ولذلك قال تعالى (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) [النساء: 23]. وهذا سبق علمي للقرآن حيث سمَّى المرضعة بالأم لأنها بالفعل تعطي رضيعها نفس الخلايا التي قدمتها لأبنائها، ونفس الخلايا التي في جسدها.
- يؤكد البحث الجديد أن تأثير حليب الأم يستمر إلى ما بعد البلوغ، وقد يستمر حتى نهاية حياة الإنسان. وبالتالي فإن التغيير الذي حدث في بنية هذا الطفل أو الطفلة يستمر إلى ما بعد زواجه ويورثه لأبنائه، ولذلك يحرم مثلاً الزواج ببنت الأخت من الرضاعة. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسَب) [متفق عليه]. صدقت يا حبيبنا يا رسول الله!
والآن ربما ندرك الحكمة العلمية ولماذا اعتبر القرآن أن المرأة التي ترضع طفلاً تصبح أماً له في الرضاعة، وأبناؤها يصبحون إخوة له في الرضاعة، فالقرآن حريص على سلامتنا وصحتنا وسعادتنا. فكما نعلم زواج الإخوة يؤدي إلى احتمال كبير أن يأتي الجنين مشوهاً، ولذلك حرم الله تعالى زواج الإخوة في الرضاعة، لحمايتنا من أي مشكلة أو خطر أو مرض.
ولكن الملحد طبعاً سيطلب الدليل على ذلك أيضاً، وسيقول: أثبتوا لنا أن زواج الإخوة من الرضاعة له أضرار، ونقول سوف تكشف الأبحاث إن شاء الله صدق كلام الله تعالى عاجلاً أم آجلاً، ولن تكون هناك حجة لملحد على مؤمن، كيف ذلك والله تعالى هو القائل: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141].
نماذج من انتقادات الملحدين للإعجاز العلمي والرد عليها
انظروا يا أحبتي كيف ينتقدون معجزات القرآن ويكررون الحجة ذاتها، يطلبون الدليل والمرجع العلمي الغربي، ونريد أن نقول إننا لا ننتظر علماء الغرب حتى يثبتوا لنا صدق كتاب الله وسنة حبيبه عليه الصلاة والسلام، بل مرجعنا هو القرآن والسنة، وما هذه الاكتشافات العلمية إلا وسيلة تزيد إيماننا وخشوعنا أمام هذه المعجزات.
طبعاً لم يتركوا شيئاً إلا وانتقدوه لأن أسهل شيء على الملحد أن يقول لك أين الدليل وأين اسم العالم وأين البحث الذي يثبت صدق هذه المعجزة، ولو اتسع المقام لسردنا كل انتقاداتهم، ولكن لكي لا يمل القارئ نقتصر على بعض النماذج، لنرى كذبهم وضعفهم أمام الحجة والبرهان العلمي.
لنرى كيف أنهم ينكرون الحقائق العلمية، ويصورون لنا أنهم يستندون إلى لغة العلم، وهم في الحقيقة أبعد الناس عن المنطق العلمي، إذ كيف يمكن أن أثق بعقل إنسان يعتقد أن كل ما في الكون من خلق وإبداع وإتقان هو من صنع مصادفة عمياء! وبما أنهم لا يقتنعون بكلام الله أو كلام علمائنا، فسوف نترك أقوال علمائهم لترد عليهم!
مارجع اضافية
https://www.newscientist.com/article/dn26492-breast-milk-stem-cells-may-be-incorporated-into-baby/

http://m.firstpost.com/living/stem-cells-breast-milk-capable-forming-tissues-infants-study-1787167.html
peer review 
http://jhl.sagepub.com/content/29/2/136.short
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3468727/
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo